سمحت شرطة الاحتلال الإسرائيلي
لليهود بالدخول من باب المغاربة إلى باحات المسجد الأقصى في القدس حيث تجولوا
لساعات تحت حمايتها.
وقد توافد الآلاف من اليهود إلى
ساحة حائط البراق لإقامة شعائر احتفالهم بعيد الفصح اليهودي وسط إجراءات أمنية
مشددة. وحمل عدد منهم مجسما لهيكلهم المزعوم وطالبوا ببنائه مكان الحرم القدسي
الشريف الذي حاولوا الاقتراب من ساحته الرئيسية، لكن الشرطة منعتهم تحسبا لوقوع
مواجهات مع المصلين المسلمين.